الجمعة، 23 سبتمبر 2011

سفاهاتهم ,وصلت عنان السماء.


سفاهاتهم ,وصلت عنان السماء.



كتب إبن الجنوب .



                    لم أكن في يوم من الأيام ملقنا للدروس ,أو من العقائديين المتحجرين , و لكن قبل الدخول في مقال الليلة ,و تعليق أبو سيف  ,لم يشفى غليلى  رد صاحبنا  متعدد القدرات ,طويل العمر  أبو العبد ,الذى لم يشبعه ردا قاتلا سياسيا بالطبع ,و أنا الذى عولت على قدرته في إطلاق نار كثيف ,و لكن يبدو أن ذخيرته نفذت .

ابو سيف هذا ,سنقطع  يده مجازيا ,التى تمتد على حقوق الشعوب جهلا و إمعانا فيه , حتى و لو كانت متوضئة  ,نرد عليه ,المتصوفون ,السلفيون, المتأسلمون ,القاعدة, طالبان,  حزب التحرير ,الإخوان ,نجيبهم أمام ربهم,رب العزة , الله عز و جل , لا يريد من المسلمين إلا أن يتبعوا  رسول الله ,و ماكان موافقا لكتاب الله , و خلاف هذا إبتداع  جهلة .

ليعلم أبو سيف المهترئ , أن الرسول كان خلقه القرآن ,و لا شئ غير القرآن , و اليذهب السنة, و الشيعة, و الصوفيون ,و البخارى , و الإمام مسلم , إلى الجحيم...إتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم , و لا تتبعوا من دونه  أولياء ,قليلا ما تذكرون....

أنا أرفض فقه الرواية , على فقه الآية , أنا لن اتبع فقه الإشراك .

لطالما رفضت الدخول في خلط السياسة مع الدين , و لكن آمل إنى وضحت الرؤية العلمانية الليبيرالية ,التى لا تعترف ,إلا بما جاء في الكتاب حرفيا ,بقراءة ذكية , لكل مكان وزمان.

 الليلة  عديد المواضيع ,إعتصمت أمامى ,مطالبة  بأولوية النشر, إبتداء من ترقبنا كبقية سكان العالم , و أعناقنا مشرئبة إلى السماء  بعيون تراقب إحتمال سقوط القمر الصناعى  يوراس ,على أدمغتنا  بعد خروجه عن مداره , إحتجاجا على إغضاب أبو العز , بفيتوأوبامى , و سيضطر لحمل مقعده معه ,مع مصاريف النقل إلى رام الله .

نعم  حتى القمر الصناعى أضرب عن مواصلة الدوران ,كفاه 20 سنة ,دوخنا فيها بدورانه و تحليقه ,على الأقل وجدنا من يتضامن مع أبى العز, و قد ذرفنا الدموع معه ,كما تشاهدونه في الصورة  التى توجع قلوب الصبايا.

و بين موضوع آخر,  رئيس حكومة القذافى المحمودى بغدادى ,حاول أن يحرق إلى لمبيدوزا عربية,  و ينشد ...لمبيدوزا ,حرة ,حرة ,و الطليان على برة ,آه هي جزيرة عربية إستولى عليها الطليان ,و إذا بالمحمودي يهديه التوانسة 6 اشهر سجنا مع النفاذ العاجل , أه يا محمودى  يا قليل الذكاء ,مع كل ما صار, لم تقلب الجاكيتة , و الله ,العمى بقلبك إلى هذا الحد ...

أنا خيرت أن نتسلى    ليس بكلام أبو العز, الذي قطع الشك باليقين,  كما كتبنا  في العديد من المرات, يريد أن يذكره التاريخ ,كما ذكرنا بسنة 1974 , ثم ماذا  و الجماعة تصفق على سياسات الفشل , آه  هؤلاء هم المناشدون , و كل له مناشدوه ,لمن أتى بيد فارغة و الأخرى لا شئ فيها , لن أخسر رهانى إذا كتبت نحن على طريق إنتفاضة ثالثة ; بعد أن فاوض أكثر من عقدين ,قدم تنازلات لا حدود لها , و الليلة إنهى محمود عباس  حياته السياسية , و لم نتحصل على دولة , و لا على الأرض .

الليلة خيرت  الترويح على النفس ,بكلام كاميرونى , ليس نسبة إلى دولة الكاميرون,و لكن  إلى ما تشدق به الوزير الأول البريطاني السيد كاميرون ,الذي شنف إسماعنا  أول الأمس , عن الإطاحة بأنظمة عربية مستبدة , أنا يكفينى أنى رايت بارليف , مع زبانيته داخل القفص , عندها فقط و الله العظيم, تأكدت إن الثورة إنتصرت  في مصر  ,على عكسها في تونس ظلت حبيسة العسكر  و محاكمه .

ماذا قال كاميرون ...الأمم المتحدة مطالبة بطريقة  عمل جديدة , و الربيع العربي في شمال إفريقيا  و الشرق الأوسط  فرصة جماعية  لنشر السلام ,الرفاه ,الديمقراطية ,و الأمن الحيوى , على شرط أن تلتقطها هذه الأمم.

ياه ,يا كاميرون,  شو أنت ظريف , يعنى العاطل عن العمل منذ سنوات , له من الرفاهة و الوقت , حتى تعوض معاناته اليومية تنقيبا عن شغل, أصبح التنقيب عن النفط اسهل من التنقيب عن شغل.

ليبيا عاطلة الآن عن العمل, و كل شئ متوقف , و لا ينبئ بقرب دوران الآلة  ,مصر بلد مدمر و المقابر إجتمع فيها الأحياء مع الأموات و نسبة النمو تحت الصفر ,و بالتالي لا مكان لفرص شغل جديدة , و الرجل يقول لنا نسائم ربيع ,بينما إقتصادهم خطه البيانى في نزول مذهل, كما تثبته اليوم بورصة باريس و لندن , خسائر 25 بالمئة ,خطوط جوية هوت إسهمها من 10 يورو إلى  5 يورو, و قرابة المليارين من اليورو تبخرت , نوع سيارات ماركة شعبية ,هوت 41 بالمئة  ,خسارة 5 مليار يورو , مغازة ماركة معروفة عالميا للمواد الغذائية  ,سهمها نزل من 25 يورو إلى 15 يورو , خسارة 9 مليار يورو , هذه هي الحقيقة يا كاميرون  ,خسائركم تريدوننا أن نعوضها  و نحن إن أخذنا ترويقة الصباح ,ننتظر المساء لسد الرمق ...

ثم يضيف ….مطالبون بالإتحاد  ليس في الإدانة  ,بل في العمل  لكسر دابر  الأنظمة الظالمة ....بالله عليك يا كاميرون  لماذا لا ترفع صوتك ضد آل سعود , ليسمحوا للمرأة بقيادة سيارتها ,و عبد الله البحترى هذا الذي جثم على صدورنا بالوراثة ,لماذا لا ترفع صوتك لتقول له..من أنت يا صبي , و لكن هذا لا يخدم مصالحكم , و بالتالي أنت رجل غير نزيه , منافق ,كاذب ,و ملعون  ,صبحا و مساء تفضلوا إقرؤوا..

….العالم العربي  أوضح تطلعاته لحرية أكبر , أكثر محاسبة للحكومات  ,وضع حد للرشوة ,…. و بعد أن غنى أغنية  في نغمة المزموم  قال كلاما معسولا .. بعد إن إنتفض الشمال الإفريقى و الشرق الأوسط  لإسماع صوتهم , و آمالهم لأكثر تفتح ,على مجتمع ديمقراطى, لنا فرصة  و ربما أقول مسؤولية  لمساعدتهم ...

لكنه هدم كلامه المعسول , بعكسه عندما قال...

We aknowledged  that care  had to be taken  when delving into the internal affairs

نحن نعرف أنه علينا أخذ الحذر, عندما  نتعمق في الشؤون الداخلية

و لو راجعنا خطاب التعيس بلير بشيكاغو يوم 22 نيسان 1999  أمام النادي الإقتصادى  لوجدنا نفس الكلام .

...لا نستطيع إدارة ظهرنا  للأزمات  و خرق حقوق الإنسان  داخل بلدان إخرى  إذا أردنا البقاء بآمان...

We can’t  turn our backs on conflict and the violation of human rights within other countries if we want to be secure

و لكن السيد بلير, و إزدواجية خطابه,  مثله مثل كاميرون ,هناك كلاما للرأي العام ,و آخر في الكواليس , وجدنا أن بلير, يعرف جيدا إعتداءات القذافى على أبسط حقوق الإنسان, و تعجبه زيارته فبعد أن غادر داوننيغ إستريت ,حزيران 2007, زار المجرم القذافى حزيران ,2008 و نيسان 2009 ,عبر سيراليون بطائرة خاصة وضعها القذافى تحت تصرفه , يأتون اليوم ليدوخوننا بكلام على الفاضى ,من هو الأبله الذى سيصدقهم ,اللهم إلا مصطفى عبد الجليل كرزاي ليبيا و كل له كرزاياه.

نتغيب عن قرائنا الكرام و نعود أول تشرين 

تصبحون على أمن و آمان

إبن الجنوب

www.baalabaki .blogspot.com


الخميس، 22 سبتمبر 2011

حالة الفراغ ,جلبت غرابا تركيا.


حالة الفراغ ,جلبت غرابا تركيا.

كتب إبن الجنوب,

                    منذ المنعرج الذي أسقطنا فيه أوسلو , وجدت تركيا الطريق معبدا ,و بواباته مفتوحة ,لا جدران ,و لا حواجز, نتيجة عدم التنسيق بيننا  ,على مدى كل هذه السنوات , إلا في مؤتمرات وزراء الداخلية العرب, حيث كان العادلي إشكنازى ,يصول و يجول على كرسي  مريح ,و ليس كالحطب الذي جلس عليه  يوم جلب إلى قفص الإتهام .

عندما وجد الغراب التركي أننا  نسبح في متاهاتنا ; و لا نحمل مشروعا حتى لتحرير فلسطين ; التى كان من المفروض أن توحدنا ; فهي قضيتنا الأولى و الأخيرة ;فعل كما فعلت إيران عندنا ; و ضعت قدما ; و كما هو الحال ;لفرنسا و المريكان .

كانت هذه العشرية الأولى من أوسلو جس نبض و تمشيط ; ثم جائت العشرية الثانية  بعد أيلول 1993  و فتح باب جهنم مع سقوط العراق  التى وقع التحضير لها  خليجيا  و خاصة كويتيا  بتآمر المريكان,كان هناك مؤشرا , تبين من خلاله أن إسترتيجية الغراب التركى  سياسة طويلة النفس , و إلا ماهو تفسيركم لعدم نشر قواتها في العراق , و هي عضو في الناتو و نائبة الرئيس  و جارة للعراق , و نشرتها في إفغانستان حيث تقاتل المسلمين  و هذا حسب رأيى, تحسبا للدور المنتظر, و حتى لا يقال إنها حطمت بلدا عربيا , ذكاء و خبث سياسيى, منبثقا من مصالحها ,و ليس حبا في العرب , و بالطبع تسويق الفكر الإسلامى الليبيرالى, و كل هذا ليس بمعزل عن قوى كبرى , و تم تفعيل هذا الفكر, ليصبح مشروعا لحركات سياسية  دخلت بقوة  متمثلة, ليبيا بالسلفى عبد الحكيم بالحاج  , و تونسيا براشد الغنوشى, و مصريا بزعيم الإخوان  محمد بديع ,     تكون محطاتها للبث الرقمى ,كما نشاهد الآن حزب النهضة المتأسلم  لدى التوانسة يدعو إلى نظام مثل النظام التركى , و أثبت اردوغان  لمصر أنه لن يحترم حق اللجوء السياسيى و لا حتى جنسية وزير التجارة  و الصناعة في عهد بارليف رشيد محمد رشيد كوجمجي  إرضاء للمصريين   ضاربا حق  محاكمة تركى على أرضه ,و لم يتقيد بسياسة حسن الجوار مع سوريا .

التناقض واضح في سياسة  أردوغان ,ضد نشر قواته في العراق ,و مع نشرها في إفغانستان, ضد نشر قواته في ليبيا, و لكن يعترف بالمنشقين .

المتابع للسياسة التركية و المحلل لإستراتيجيتها في الحنين للرجوع إلى عثمنة أنظمنتنا  , بدليل ما وجدناه من تصريحات عندما رجعنا إلى أرشيف تصريحاته ,حال حصول حزبه على أغلبية ...ان نجاح حزبنا نجاح لغزة و البوسنة ...طبعا لا يخفى عليكم إنها حدود الإمبراطورية العثمانية ,التي إستبدت و نصبت المشانق ,لا يجد غير إجابة واحدة , هناك سوء نية تركية ,و هدف تآمرى خطير جدا ,بدليل لماذا قطع أردوغان حواره مع سوريا , و يفكر  في فرض عقوبات , و كأنه اصبح رئيس جندرمة المنطقة , بينما تقتيله  للأكراد  و حقهم  في تقرير المصير  هذا لا أحد  يتحدث عنه  ما أدى إلى سيلان دم الأبرياء و هو مسؤول عنها كما توضح الصورة  أعلاه, و رفضه طلب الإعتذار من الشعب  الأرمنى ,  لمذابح وقعت عليهم ,هذا أيضا لا يهمه  ,فكيف يطالب  الإعتذار  من العدو إن لم يكن له ثقافة الإعتذار عندما يخطئ. ?

أردوغان أبلغنا ورقة  نعى وساطته  مع بلد عربي  بقوله ..سيعمل وزيرا خارجية البلدين ,الولايات المتحدة و تركيا إلى تحديد العقوبات  التي قد نفرضها . على سوريا....

كنا نتفهم لو أن العقوبات تركية لبلد يعتدى على شعبه ,و لكنه تحالف شيطانى مضافا إليه ,تتغير روحه ,و تنقلب المعطيات , إذن الروح صهيوأمريكية  و الذراع تركية .

كلنا نتذكر كيف كان الغراب التركي وسيطا  بين العدو  و سوريا , بل أكاد أكتب منسقا ,و كادت سوريا تنزلق إلى المحضور , ثم نجد هذا الغراب التركى  ضمن قوات اليونيفيل , لحماية الدويلة المزعومة , في القنيطرة,يعنى الجبهة الشمالية للعدو .

سؤالنا , هل كل هذه التحركات  مطلوبة غربيا و أمريكيا  كثمن سواء لدخول تركيا مجموعة الخنازير الأوروبية ?التى تعامل شبابنا من الحراقة كقطيع أحمرة بالعصا الغليظة ,جعلتهم يفرون بإلقاء أنفسهم من علو لا يقل على 3 أمتار ,من مكان إعتصامهم في جزيرة لامبيدوزا ,التى كانت تونسية , و سقطت إبان السقوط العثمانى مستعمرة لدى الطليان , حالها ,حال إسكندرون السورية محتلة من الغراب التركى .

نحن نقدم القرائن التى تغمض ما يسمونها ثورات أعينها عليها .

لذلك أنا يتهيأ لي ,أن تشجيعا خفيا من عدة قوى معادية لنا ,تدفع بالأتراك ,كدخان لحجب الرؤية الحقيقية للوضع.

هل أنا أتجاوز حدود  كتابة مقال سياسيى ,بإتهام أردوغان بالتآمر على شعوب الشمال الأفريقية ,بينما القريبة منها  تجاهلتها  بينما كان تحديد موقفها مما يحدث باليمن  و البحرين  مطلوبا , خيرت هبة تآمرية على الشمال ,من وقفة حازمة من خنازير الخليج ,و هم يهتكون الأعراض, و لكن  الفرص الإستثمارية ,و فتح الأسواق لتركيا , و جعلها محطة بواخر نقل البترول إلى العالم  و ما تدره هذه الموانئ التركية  من ضرائب.

تقديرى أن الدور التركى سيضمحل ,حال رجوع مصرإلى دورها الطلائعي ,و   للحضيرة العربية, قبل أن يلصق بها العملاء إتفاقية الذل و الخيانة, لذلك المطلوب الآن ,أن نكف عن تضارب العسكر مع المدنى , و هذا يتطلب من العسكر الرجوع إلى ثكناتهم ,و بقائهم تحت تصرف السلطة السياسية و ليس كما هو الآن تعكس الآية..

مصر الوحيدة القادرة على ملء الفراغ ,و إعادة المد ,لمواقف سابقة , حين كان الكل يرتعد لمقال صحفى  يوم جمعة  ,فما بالك لو أصبحت لمصر الإرادة السياسية للإستماع إلينا , فيفر الغراب التركى.



تصبحون على أمن و أمان

إبن الجنوب

www.ibnaljanoob.blogspot.com