الجمعة، 16 أغسطس 2013

المعركة التاريخية إندلعت

المعركة التاريخيةإندلعت
كتب : إبن الجنوب
                         كلنا  لمسنا كيف أن العدو الصهيونى و على مر العقود ,تمكن من إقناع العالم أنه الشعب المضطهد !! و تمكن من سلب العالم تأييدا  نتحمل وزره إلى هذه الساعة , هكذا هم المتأسلمون على خطى الصهاينة  ,يمولون وكالات الإشهار  التى بدورها تمول الصحف الحاقدة , حتى ينشروا لهم ,أنهم  من فئة الملائكة يضطهدونها  ,و لحمايتها تريد تدخل الناتو عبر الغراب أردوغان , و بما أنهم شبكة إرهابية عالمية ,تتوفر لديهم أموالا من السطو ,و بيع المخدرات ,و الدعارة , ما جعل الملا عمر  بوما ,يفقد عقله لأن مخططه بتصدير الإرهاب لنا فشل ,و قامت شعوبنا تدافع عن نفسها ,غير عابئة بتهديداته .و لا أزلامه ,هذا البارود الكافر , الذي أحرق حتى بنك الدم ,و لم يسمح لعربات الإطفاء بالمرور ,لكنهم لن يوقفوا ,و لن يصيبوا عزيمة الشعب المصري , و لم يطاول روح الشعب ,الذي قرر و نهائيا محاصرة المجرمين ,و تفكيك عصاباتهم و عدم تغطيتها .
هذه  هي سياسة قطيع المتأسلمين ,ضربنى و بكى ,سبقنى و إشتكى , كقولهم حرمنا من حقنا فى  الإعتصام السلمي !!بينما هم يتجولون على كوبري 15 مايو مسلحين, و على الملا عمر بوما أن   يطالب سفارته  هنا بمصر تسليمه فيديوهات يوم 16 أغسطس و خاصة مشاهد  الساعة الثانية ظهرا..
يريدون إرهابنا كما فعل المشعوذ الآخر الغنوشي في تونس مهددا في ندوة صحفية, إن لم تتراجعوا أيها المعتصمون ,ينتظركم مصير مصر , نطلق البلتجية الموجودون تحت مسمى روابط حماية الثورة  ,يعنى كل له كلابه, بينما الواقع في باردو حيث المجلس التأسيسى ,هناك إعتصاما سلميا ,لا سيوف ,و لا طبنجة ,و لا رشاشات  هذه مغالطات غير حسنة النية ةعودنا عليها المشعوذ الغنوشى الذي يتلذذ أن يتكسر على زنزد الملا عمر بوما و أعضاء إيباكAIPAC .و لا نستبعد أن مرشد هذه الجماعات  الإرهابية وجد لجوءا لدى سفارة نظام المشعوذ  الغنوشى بمصر .
 و جدنا بيين المتأسلمين الذين قرروا حرق مصر  مرتزقة أجانب  ,و من يستدعي غير أهله , يحق لنا الدفاع عن الشعب بمحق المغتصبين, لأن الدولة لها حق الدفاع عن أمن مواطنيها .
الجيش المصري  كما كتبت سابقا ,ترك المتأسلمين يأخذون الحكم بنوع من الإفتكاك  من 92 مليون مصري,لأن الوضع كان هشا ,و التى لم تسمح بمنع التزييف , وهي نفس الخطة التى إستعملها أبو العز بنصبه كمينا لحماس بعد أن نصبها على التنفيذي و سقطت حماس في الفخ ما أدى إلى رحيلها لغزة  , و لن ترجعها إلى طاولة الحوار مع جماعة أبو العز إلا إعلان التمرد و الإعتصام , لأن التفاوض أخذ , عطاء ,فتنازل ,حتى لا تذهب فلسطين في خبر كان. و هذا ما لم نشاهده إلى الآن ,و كأنها حالة رفاهة وجدت فيها نفسها حماس مع جماعة أبو العز.و كل ينتظر الآخر ما هو البيدق الذي سيدفع به على الرقعة .
للذين لم يقرؤوا عقيدة الجيش المصري سواء  المرابطة   حول المعبر و محيط رفح  و سيناء  فهي معادية للمتأسلمين,  و أن من أعتقد أن المخابرات المصرية نائمة على أذنيها مخطئ , تعرف ما يطبخ بالتفصيل , في المطابخ الصهيونية و المشبوهة.
الآن المعركة التاريخية وقعت بين الجيش و المتأسلمين,و ملك الأردن بدأ يراقبهم عن قرب,و اليد الحديدية السعودية المتمثلة في الأمير بندر صمم على عزل هؤلاء المتأسلمين, و خطاب عاهل السعودية مساء الجمعة الضوء الأخضر للحكومة المصرية, أنه بجانبها ,و هي رسالة للملا عمر بوما و مخططه كما كنا نتوقعه من خلال قراءتنا للمشهد ,
 يتمثل فى  توسيع قطاع غزة ببضعة كلم مربعة مثلا من 345كلم مربع إلى 445 كلم مربع   من خلال قضم  الأرض المصرية مقابل حصول مصر على بضعة كلم مربعة من أراضي محتلة من العدو  و دعم البوما  للمرسي و عصابته .
 هذا هو الرهان إخوتى في العروبة  و هو سيبقى قائما  ,هو عايز يسوق التسوية للقضية الفلسطينية بإعتماده على المتأسلمين و إهدائم بلداننا محترقة  كألمانيا بعد هزيمة النازيين  و لا أحد  يستطيع تحقيق هذا الحلم للعدو  إلا المتأسلمين ,حتى نصل إلى مئوية الوعد المشؤوم سنة 2017  ,و سيتزامن مع إعلان إسرائيل الكبرى , وشرط المتأسلمين  لقبول المقايضة الخيانة ,تركها في الحكم , هذه هي كل الحكاية .
لماذا العالم العربي يواجه موجة إرهابية ,و الأرض المحتلة هادئة ,و المستوطنات تقضم ما تبقى من القدس و تفرض الأمر الواقع على الحرم الإبراهيمى ,و تدنسه أقدام الصهاينة و لا يتجه نحوه المتأسلمون للدفاع عنه أليست هذه أولوية الأولويات و المقاومة  لو كان المتأسلمون  هدفهم تحرير فلسطين الذي لا يعلو عليه أي هدف؟ و إذا بهم يحرقون مصر تاركين الدويلة المزعومة ضاربة عرض الحائط إتفاق 1972مع المريكان الذي يمنع اي إستيطان فى  الضفة الغربية شرق القدس  و مرتفعات الجولان .
لست أدرى ماذا سيقولون لنا الإرهابيون  و 150.000مستوطن يستولون على ما تيقى في  فلسطين ربما أولويتهم الكتابة للمجرم بيريز ...
صديقى الوفي أتمنى لبلدكم الرغد....
رجائي أن لا ينسى خصومنا هذه الرسالة من مرسي إلى العدو  في يومه الأول على الكرسي .
لخصومنا أيضا نكتب  بما أنكم تقرؤوننا نشكركم على المتابعة و التعليق  ,إذا كنتم تظنون أنكم بتاييدكم للإرهابيين  ممكن أن نتراجع عن رؤية أو بصيرة أو موقف أخذناه  فأنتم مشبهون .
هم الإرهابيين سقوط الدولة , ينطبق عليهم ما قاله الشاعر إبي فراس الحمدانى...
...إذا مت ظمآنا فلا نزل المطر ...
المجرمون المتأسلمون اتوا بمشروع تقسيم أم الدنيا, دويلة في الصعيد, دويلة في السويس ,  مشروع تهجير الأقباط بالعنف , العنصرية ,التطرف .
 يتبنون فكر السيطرة على الحكم, هذا هو الجناح القطبي.
السيسى أذل الملا عمر بوما   و لم يرد عليه و هو آخر همومه , و هذه تذكرنا ايام عبد الناصر  ,هاتها و خذ عمرنا أيها الخالد الذكر  بينما سواري الأقصى تنتحب,  المتأسلمون قبلوا مقابل تركهم بالحكم, بيع الشعب الفلسطينيى, و ما يجري بسوريا,تونس ,مصر, و إلإنقسام الفلسطينيى المصطنع, إلا تأكيدا على كلامنا ,و لا مفر من إستمرار المعركة التاريخية حتى القضاء على أعداء المجتمع الذين يريدون تغيير جغرافيا الصراع. ; و نمط حياتنا  كأنهم سفراء الرب على أرضنا  و أخذوا لأنفسهم حقا لم يمنحه لهم ايا كان .
ختاما أشد على يد إبنة خالد الذكر الأستاذة هدى عبد الناصر  عندما تكتب...أكثر ما احزن المصريين و دفعهم للثورة هو نظام المرسي الفاشيستى الخائن للوطن, تفريط في سيناء  و إستقوائه بالغرب .
إن المواقف و المبادئ هي التى تصنع القادة .
تصبحون على وطن آمن

إقرا ايضا على دنيا الوطن

*...رايحين على الأسوأ يا جماعة   30.05.13
*…ليس من يريد يصبح رجل دولة 23.05.13
*...و أخيرا كانت المواجهة ..20.05.13

…*بوركت اليد التى ستنطلقها..11.05.13

الأربعاء، 14 أغسطس 2013

يوم إنتصر الإسلام على الرايات السوداء

يوم إنتصر الإسلام ,على الرايات السوداء.


كتب : إبن الجنوب
عدنا بعد,  عطلة شهر,كان فيه المسلمون منقسمون بين الروحانيات و السياسةبمكيداتها ,و مع إنتهاء شهر الصيام تقبل الله فيه صوم إخواننا ,و تمنياتنا أن يمر عيد الفطر  عليكم دون تفجيرات ,في المساجد الممتلئة بالمؤمنين ,و هي علامة شجاعة ,حيت إنتصر الإسلام على الرايات السوداء الإرهابية  ,المتعطشة للدم من قدم التاريخ , لا تنسينا مقتل حمزة  و التمثيل  و التنكيل بجثمانه مثلما حدث أيضا بالأمس في ميادينها  , و إستشهاد عثمان حيث شجت هامته بالهروات , و بقر بطنه  بالمقاصل, ; وصولا إلى جز رؤوس 8 جنود أسرى و قطع أجهزتهم التناسلية تحت حكم  الكبوة التونسية التى سميت نهضة  و النهضة الإسلامية منها براء  ,  فكان جواب المسلمين  للمتأسلمين ,هذا الزحام على المساجد. و كأنهم يقولون للمتأسلمين  المجرمين أصحاب اللحي المتدلية    ,نتحداكم  ,و لن تمروا ,لا بالعراق ,سوريا ,مصر ,تونس ,ليبيا ,مالي الجزائر...
لكن إتركونى بادئ ذي بدء أعرج على مغادرة زميل صحفي ,كان على رأس صحيفة القدس العربي بلندن عبد البارى عطوان, كنت من قرائه منذ اليوم الأول لصدورها ,و منحه هذه المهمة الشريفة  من عائلة أبو الزلف, و شاهدت كيف أن الخط التحريري تغير من توجهات السعودية الإعلامية  ,حيث كان يكتب بمجلة  المجلة الممولة منها ,إلى لهجة قوية,فقدناها .آنذاك.
, كان مكتبى بالعاصمة الفرنسية باريس سنة 1989بعد أن إنتقلت من لندن سنة 1977 إثر إقالة جاك شيراك رئيس الوزراء  الفرنسي و تعويضه بالراحل ,  أستاذي  في علوم الإقتصاد  ريمون بار  أغسطس سنة 1977,من  الصعب  أن أذهب إليى مكتبى  بدون القدس العربي من كشك بساحة الأوبرا ,و كان الأخ عبد الله  عيسى و قبل أن تصبح له صحيفتكم دنيا الوطن  كبير المراسلين  لها.
مرت  السنوات و أصبح  عبد الباري ,يخاطبنا بلغة  كلها نسخة طبق الأصل من الجزيرة والBBC ;  و توصل بقدرة قادر !!!إلى مقابلة الغير مأسوف عليه إبن لادن ,و هو الذي كانت تمرره الجزيرة متى شاءت برحلة مدفوعة الأجر ,إلى أن جاء ما يسمى الربيع العربي ,و أصبح الرجل يتلقى الدعوات المدفوعة الأجر  أيضا لتمرير المؤامرة المريكانية , بينما 18 من موظفيه ,لم يتلقوا مرتباتهم لمدة تتراوح بين 3 و 4 أشهر.
كانت في ذلك الوقت  تنتظره السيارات الفاخرة بالمطار ,و الندوات بأفخم الفنادق ,و كنت في إحدى هذه الزيارات سجلت له هذا الكلام ....
....إعلامنا ينهض بعد 40 سنة من القمع, و استغرب لماذا لا تكون هناك جزيرة و عربية في كل بلداننا . !!!
…كنت يائسا عندما أرى الشباب على المقاهي دون عمل ,كنت يائسا  من أجل أن نرضى أمريكا و إسرائيل ,...هاهي الرجولة تأتى من الشعوب العربية ,نحن أمام تسونامي عربي ,كانوا يريدون تغييرنا من الخارج ,.
حسب معاييرنا نحن نبنى شرق أوسطنا بأيدي الشبا ب ,كانت تعتقد الإدارة المريكية أنها القادرة بتغيير الأنظمة, ها نحن نغير الأنظمة باقل دماء ,  لماذا حصل كل هذا ? لأننا أصبحنا شعوبا منزوعة الكرامة  التى سلبتها منا ألأنظمة القمعية ……
هذا هو القلم الثورى يا بلاش .... !!!!
و اليوم في دول ما سموه الربيع العربي إرتقع عدد العاطلين ضعف  ما كان, و إنقرضت التمويلات ,و إنخفض رصيدنا من العملة الصعبه ; و أصبح الغراب التركي يقدم لنا دروسا في الديمقراطية  هو الذي أحرق بالنابلم أكراد تركيا و لا زال .
 هل الرجولة أن  لا نفرق بين ما أرادته أمريكا من مصالحة مع المتأسلمين  المجرمين   على حساب الشعوب,  و تتدخل حتى فى  إرجاع المرسي  للحكم و السماح  للسياسيين الأجانب بمقابلة  هذا المعتوه و لا تتدخل في السماح بزيارة مبارك !!!  أين هي المعاملة بالمثل لكل الأسرى و المسجونين.
إلى أن وصلنا إلى الثالث من تموز ,,حيث خير رئيس التحرير الجلوس على كرسي وقع تثبيته بلولب متأسلم ,و أخطأ  فوصف التمرد الشعبي بمصر بأنه إنقلابا عسكريا  ودوسا على الشرعية,آخذا طريق الملا عمر أوباما  و ماكين  و أردوغان .وأصبح الناصري  عبد الباري عطوان  يشعر بنفس كابوس الإدارة الأمريكية لأن الفريق  السيسى  إستدعى الراحل جمال عبد الناصر من قبره ,أصيبا هو و الإدارة المريكانية بوسواس أحباء رموز وطنية  تتحول لأبطال  فقط لأنها تتبنى مصالح شعوبها  و تتحدى المريكان كما فعل عبد الناصر,  و هكذا يشارك رئيس تحرير القدس العربي المخلوع إرادة الملا عمر أوباما .
إنتصاب إرهاب حلفائها  من المتأسلمين  إلى ما لا نهاية .
تيقنت  بعد جمع العديد من المؤشرات ,أنه مخترقا من الجزيرة ,خاصة ,و قد فتح أعمدته لمذيعين من الجزيرة  أصبحوا كتابا !!! فما عليكم إلا قراءة الأرشيف,لتتثبتوا,  إلى أن أتى اليوم الذي خرج فيه من مكتبه  ذارفا دموعه, بمقال, ...
...وداعا....
 , في التاسع من  تموز, تم الخلع إو إقالته إختاروا ما هو قريب للحقيقة ,و ضخت أموالا  ستظهر الأيام القادمة مصدرها ,و هكذا هي نهاية الإعلامي الذي إغتر بالنفخ في صورته .
من حقه أن أن يكون  متأسلما منذ دراسته الجامعية في مصر , و ليس من حقه أن يصبح مشعوذا يتنبأ كما كتب في مقال يوم 5 تموز....الإسلاميون عائدون في مصر , و سحر الإنقلاب سينقلب فوضى ,…
يأ اخي مالك و مال خيار الشعب المصري  و المتأسلمون لن يعودوا يا عبد الباري, وعدي إليك.
 بينما شرعية الأمر الواقع تم فرضها من طرف الشعب المصري  بتمرد ,  الشعب الذي لم يجد من يحنو عليه  حاله كحال الشعب الفلسطينى. السوري ,التونسي ,و الليبي فك الله أسرهم .
عبد البارى عطوان حكم على نفسه بالسقوط, لأنه إختار أن يكون إلى جانب إعلام العار  ,عندما يكتب محرضا .....مئات الآلاف من أنصار التيار الإسلامى يهددون بالعنف ,و هم أو بعضهم يقول و يفعل ...
أليس هذا تحريضا بالله عليكم ’؟, و هي جريمة يعاقب عليها القانون , و يواصل هذا المتأسلم الذي إستطاع إختراقنا على مدى ربع قرن ,ليضيف و كـأنه ناطقا رسميا بإسم الرايات السوداء ,الذين يلقون أطفالنا من فوق الأسطح
...إنهم يريدون إسترجاع سلطة وصلوا إليها عبر الصناديق...
نرد عليه ,حتى هتلر وصل عبر الصناديق ,و هذه ليست خطا أحمر حين ينقلب على الوعود أي مرشح ,و يصبح الوطن في خطر ,فتنة ,و إنقسام ,فتفتت.
عن أية صناديق يحدثوننا , ألم تصلك وثيقة نتائج الإقتراع التى أمضى عليها المتأسلمون ,و ها نحن اليوم ننشرها تأكيدا على أقوالنا  بعد أن هدد المرسي أنه سيحرق البلاد و العباد إن لم يصبح رئيسا  ,و البقية تعرفونها حيث كان الوضع هشا ,و الطنطاوى باع البلد لهم مقابل  رشاوي سياسية و أنا اليوم أكشف عن تدخل مريكاني خطير  لا يمكن أن تكذبنا الوقحة سفيرة الملا عمر أوباما  و الركيك بيرنز.
 أليست أنت يا مدام باترسون  التى قامت بزيارة  المرشح السابق أحمد شفيق ليلا  ببيته  يوما قبل إعلان النتائج قائلة أنها ستطلب من الطنطاوي  تسليم البلاد للمرسي ,و بعد تلك الزيارة خرج علينا المرسي فجرا ليعلن فوزه  و مهددا  كمان ,لأنه  إستقوى  بعد أن وصلته تطمينات من السفيرة المدام باترسون  ,

تذكرنا  هذه الأعمال من بيع و شراء الأوطان ,بإمضاء العفو التشريعى لدى التوانسة على كل السجناء ,مقابل ترك سبيل رئيس حكومة زين الهاربين على مدى 12 سنة دون تتبعات  , صفقة راينا تبعاتها , نفس هؤلاء المجرمين كانوا من المتورطين من جديد في عمليات إغتيالات سياسية بتزكية , قوة قتل ثلاثية و طلقاتها العنقودية الطائشة  أي الترويكا ,و في هذا الصدد أدعوكم لإعادة قراءة المقال الذي جاء فيه ...المجرمون الذين أخرجوا من السجون  دون دراسة ملفاتهم  و تهيئتهم , لأنها كانت مؤامرة ليلية من قوى ظلامية ...و كان مقالنا بعنوان ...دارت العجلة أيها المتأسلمون01.07.13
و كتبنا أيضا الشعب المصري تمرد و لن يرجع إلى منازله  حتى إسقاط المرسي 26.06.13
و كتبنا أيضا  نتوقع  حسب المؤشرات  أن خريفنا سيكون ساخنا , و كم وددنا أن تكذبنا الأحداث, ولكن حكام من يتشدقون بالثورة ,لهم خريطة وضعها الملا عمر أوياما , و اللوبي الصهيونى إيباك .
المتأسلميو ن خسروا  المعركة  ,خاصة بعد أن رجع الرشد أو بعضه إلى الملا عمر أوباما ,حيث جاء هذا الصباح في صحيفة   النيويورك تايمز ما يلى...
Top News
By ANNE BARNARD and ERIC SCHMITT





...بعد موجات المقاتلين الأجانب  خوف  من سماء جديدة للمتطرفين ...
إضافة إلى تقرير هام من CIA تحذّر من تحوّل سوريا إلى معقل لـ «القاعدة»
و هذا ما حذرنا منه منذ الأيام الأولى للحرب السورية , حين إختار المتأسلمون التمويه  بالبقاء في الصفوف الخلفية ,لما يسمى  الجيش الحر .و الآن هؤلاء  الإرهابيين إنضموا  إلى بعضهم متمنين لسوريا عيدا حقيقيا  دون خوف من قمع أجهزة الأمن !!!،ضحك على العقول ,
هل هناك أمن قائم بسوريا  حتى  يخشاه السوريون ? أم عصابات متأسلمة مجرمة تذبح  و تغتصب بحجة زواج عرفي في وقت الحروب.
تصبحون على وطن آمن
إبن الجنوب
مقالات أخرى لنفس الكاتب على دنيا الوطن

*أصمتوا ليطويكم التاريخ أيها المتأسلمون03.07.13
*دارت العجلة أيها المتأسلمون01.07.13
*اقوى أفلام الرعب ستشاهده يا مرسي في 30يونيو26.06.13
*لم يعد يتحمل صفعات المتأسلمين 25.06.13



الأربعاء، 3 يوليو 2013

إصمتوا ,ليطويكم التاريخ أيها المتأسلمون.

إصمتوا ,ليطويكم التاريخ ,أيها المتأسلمون
كتب :إبن الجنوب
                        بسم الله ;بإسم الثورة ,بإسم الشعب المصرى المبدع في صناعة الحضارة .

هناك ما يستدعى منا قطع إجازتنا , و نعود لقرائنا بصفة إستثنائية , بعد عودة مصر مدنية ,و تخلصت من عصابة مجرمين ,شوائب متأسلمة .
خير رد على خصومنا جاء على لسان قائد القوات المسلحة, لسنا مع التفرد بالرأي ,و لكن لم نجد رأيا يواجهنا به بعض الشوائب المتأسلمة , بل تخصصوا في الشتم, دلالة على ضعف الخصوم, و تفاهاتهم ,و هم ليسوا بأقل من المرسي, في تفاهته و إجرامه ,و تحريضه  على الفتنة ,و إلا لقدموا البديل عن التمرد, الذي أطاح بالمرسي من على الكرسي, و إنفض من حوله كل الوزراء ,الذين إستفاقوا من غيبوبتهم على أصوات 40 بالمئة من الشعب المصري , يصرخون بصوت واحد إرحل ...هو يمشى...نحن و هم أي الخصوم كل منا سيحكم عليه التاريخ .
لن يكون لنا شعورا بالخزي ,لأننا صمتنا , و أسأنا إلى أمتنا العربية,  و أسأنا إلى الإسلام, و سمحنا ببناء جدار للكراهية  في أقل من سنة .
تخلصت مصر اليوم من كابوس ,و ماذا بقى لهم سوى إهدائهم هذه الشعارات ...شوف ...شوف الثورة يا خروف, بقت لهم الدموع ,دموع الملا عمر أوباما ,و يتبعون خطى القرضاوى و الأسير .
النيل البشرى سيروى تونس و ليبيا ليتحررا أيضا من عصابة المشعوذ الغنوشي و أزلامه و مقالي الأخير أعطى ملامح تمرد للتوانسة نادى لها رجال عاهدوا شعبهم على مدنية الدولة, و ربما أوقف العمل بدستور صنعه المتأسلمون و لم و لن يرى النور إذا لم يكن بتوافق الشعب .
النيل البشرى كان كافيا وحده لإسقاط كل الأنظمة المتأسلمةفما بالك بنصف أنظمة!l,  لا ينفعهم لا الملا عمر أوباما و لا AIPAC
الشعب المصرى ,خير و دون إنتظار, رجم الحكم المتأسلم بالموت الرحيم ,هذه خلقنا ,لم نسحل لم نغتال إنعمنا عليهم بعقاب liGHT…,  و لكن لا مفر من المحاكمة للمتأسلمين عصابات أرادت أخذ البلد للخراب و لطف من ألطاف الله أن منح مصر شباب نفتخر به, شد حيلك يا بلد ,الحرية هكذا تتولد.
جيل السبعينات عصب الحياة السياسية,  قاموا بمعجزة إرادة الحياة بكرامة, و رب ضارة نافعة, أنه مكننا من معرفة المتأسلمين على حقيقتهم فدمروا ما بنوه تحت الأرض و فوقها منذ 20 سنة ,تؤكد أ،ن هذه هي آخر فرصة للملف السياسيى المتأسلم .و نهائيا الفاشيون سقطوا ,لم تعد لهم أية مصداقية هذا إن كانت لهم .
في مقال سابق كتبنا تحت عنوان أقوى أفلام الرعب ستشاهده في الأيام القادمة  يا مرسي  ,أو متى ستغضب أيها الشعب العربي14 يونيو  و لم نخطئ و غضب الشعب ,هو الرعب الذي دب في صفوف النهضة التونسية و أرق ميليشيا النظام الليبي.
;و تصبحون على دولة مدنية  
إبن الجنوب

www.ibnaljanoob.blogspot.com

الاثنين، 1 يوليو 2013

دارت العجلة أيها المتأسلمون

دارتالعجلة أيها المتأسلمون.
كتب :إبن الجنوب
                         هناك من يتهمنا أننا حاقدين على المتأسلمين ,و تناسوا أننا كنا نقف معهم :ندافع عنهم  و حتى عندما خصص لهم مبارك 88 مقعدا في البرلمان :قلنا مصريين لا ينبغى إقصائهم ,و قبلوا الجلوس على مقاعد يعرفون أن الصناديق لم تأيي بهم و مصر ليست للأهل و العشيرة, هي للشعب, كل الشعب . ; رغم أنهم قالوا على لسان مهدي عاكف ,إشتقنا لقاء مبارك و لا ينبغى الخروج عن طاعة الحاكم .

أثبتت مجموعة  المتحلقين حول جمال مبارك سابقا أن ذكاءها خفيف أخف من خف خليجى لم يختلف عنها المتأسلمون,و كشروا عن أنيابهم و خلعوا الخمار و القناع و ظهروا على شاكلة Femen, .
الآن العجلة دارت و لا أحد يستطيع تجاوز إرادة الشعب بتوريط الشعب في حرب إهلية طائفية , أراها آتية بخطى ثابتة في كل بلدان ما يسمى الربيع العربي,برمي المجرمين الذين أخرجوا من السجون دون دراسة ملفاتهم و تهيئتهم ,و لكنها  كانت مؤامرة ليلية ,خطط لها ,رمي المجرمين في وجه الإعلام و رجاله لترهيبهم و تنصل الدولة من مسؤولية تكميم الأفواه ,و يبقون من الخلف يحركون خيوط الإجرام ,فكانت تونس هي البادية, و إنتقلت العدوى لمصر بتحذير 4 من مؤسسات الإعلام أنها تتعرض لسحب الترخيص من مدينة الإعلام كما جاء في بلاغ السبت 29 يونيو.
 أماحكومة الفشل 1 لدى التوانسة جاء أحد أغبيائها و كان وزيرا اوتي به من الخارج ليعتصم مع جماعة ما يسمى حماية الثورة و يعتدون على رجال الإعلام و هي ميليشيات المشعوذ الغنوشى تترك لمواصلة تمددها .تحت إمر ة مدير مكتب الغنوشى , و هذا ما خلصت إليه مخابرات الجيش ,لأن مخابرات الأمن وصلت إليها يد المتأسلمين و هو هاجس المشعوذ الغنوشي ,تأمين الجيش و الأمن لجانبه فكانت إستقالة رئيس الأركان و التعيين المرتقب للسيد العجيمى المقرب من المتأسلمين  كقائد إركان .أكتب هذا كقراءتى للمشهد و ليست معلومات .
لم أكن أدرى أنى سأروي يوما رواية يعرفها رئيس الجمهورية  المؤقت  للتوانسة في التقارير اليومية التى تقدمها مخابرات الجيش من قتل الشهيد شكرى بلعيد ?  و أجابت المخابرات أن التكفيريين التوانسة و السلفية الجهادية خططت و نفذت و نبه نقيب المحامين وزير الداخلية رئيس حكومة الفشل2 كتابيا لقرب التصفية الجسدية و لكن صمت الدولة دفع بوزير الدفاع آنذاك و قائد الأركان اليوم  إلى الإستقالة.
 الضبابية ليست من سمات الجيش ,بنفس المستوى الذي عرف فيه مبارك من قتل الشاب خالد سعيد,,رجال أمن مجرمين  و كانت صحيفتكم دنيا الوطن الأولى التى إنفردت بنشر الجريمة و تفاصيلها و ما تبعها من نزول الجماهير و سقوط نظام مبارك.
هذه إحدى الحقائق التى من أجلها يريدون كتم أنفاسنا فكانت جريمة فتح مكتب لمجموعة إيباك اللوبي الصهيونى هذا الذي لم يتجرأ عليه النظام السابق لزين الهاربين.و الإجتماع من طرف الغنوشى في دافوس بالإسرائليين
مثلما نزل الشعب المصري و تمرد على الأقلية المتأسلمةبقيادة المرسي أحد موظفى NASA  سابقا  سيتبعهم التوانسة و الليبيين, و لم يطل إنتظارنا وصلنا بلاغ من رئيس حزب العمل  إحدى مكونات الجبهة الشعبية التونسية المناضل حمة الهمامي الذي نادى فيه بالتمرد على المتأسلمين الماسكين بالحكم في تونس بفضل قانون  العزل و وضع اليد على كل مفاصل الدولة .و هو أيضا تمردا على ما أراده المريكان, الإبقاء على حكومات الفشل  ,بتآمرهم على إبقاء المتأسلمين في كل مكان و همهم الإطاحة بأولوية الأولويات النظام السوري ,الذي قالت كلمتها فيه الدول العظمى... أعلنت فرنسا أنها لن تزود المعارضة السورية بأي سلاح كان، ثقيلاً أم خفيفاً، وأن ما ستقدمه من مساعدة عسكرية سيقتصر على معدات غير قتالية.
كما طلبت باريس مجدداً من المعارضة ضمانات بألا يقع ما ترسله من معدات في أيدي مجموعات متطرفة،;و بوضوح و هذا ما رددناه في العديد من المرات في مقالاتنا ,منذ سنتين عندما تفطنا إلى حكاية الجيش الحر و من يختفى  وراءها ..
كما طلبت باريس مجدداً من المعارضة ضمانات بألا يقع ما ترسله من معدات في أيدي مجموعات متطرفة،.و هناأعودإلى التاريخ …. 20 سنة إلى الوراء ,إستجوابا صحفيا للعميد عون رئيس كتلةالتغيير و الإصلاح اللبنانية مع بشارة شربل  بصحيفة الحياة ....الأصولية ستصل إلى الحكم , و ستسقط بعد وصولها, لأنه كل شئ جامد في الدول الإسلامية ,و الجمود سيوصلنا إلى الإنفجار....ما فيش أحزاب ...و السياسة ....تتعاطى بالمساجد سريا  مثل ما وقع ببولونيا ليش فاليزا عمل السياسة بالكنائس ,و هكذا خلقت المساجد التى أصبحت وكرا للسياسة, بمخربين لأنظمتنا و تركهم النظام لتشتيت الهم اليومى للمواطنين.
اليوم ".لا ينفع سلاح الإقصاء , و إنقسام الشعب ,و الإنفراد بالحكم  ,و هم من تسلطوا على الشرعية  ,تعلموا هذه السياسة من تربص قام به  أحدهم المشعوذ الغنوشي إلى إيباك . ??.,,.Aipacإتفقوا على إسقاط الشعوب المصرية, التونسية ,و الليبية .بفتح مكتب Aipac,من أجله نزلوا لدى المشعوذ الغنوشي يوم 21 يونيو و فتحت لهم قاعة الشرف بالمطار .
إضافة إلى كل هذه السلوكيات ,المخابرات المريكانية أرسلت أعوانها  ليكونوا داخل غضب التمرد المصري, تحت تعلات لا تستقيم مثل مريكان  يتعلمون العربية, أو تعليم الإنقليزية في هذه الصائفة ,,فإنفجرت في وجهه عبوة  غاز وضعها مندس,  و هذا غريب بالنسبة لي ,لأن حضورهذا المريكانى  جاء رغم تحذيرات الإدارة الأمريكية من خلال سفارتها برسائل قصيرة sms بالإبتعاد عن التجمعات , مثلها مثل سفارة فرنسا ,و رغم هذا أستانذنا همه التواجد على عين المكان .فذهب ضحية حادث شغل.
طبعا بوجود السفيرة السابقة بباكستان سفيرة الملا عمر أوباما بمصر لا نستغرب أن  الإدارة الأمريكية الآن تشاهد الوضع و تحينه من دقيقة إلى أخرى  ,و بكل الوسائل البشرية ,و أنا شاهدتها هذه الأيام حذرة من إتخاذ أي موقف لأنها لم تقيم تجربتها مع الإخوان بعد و لا تريد أن تظهر كمعادية للتمرد,و لا تفقد ذلك الجانب كحال الجيش المصري يتقدم ببطء لأنه لا يريد خذلان الحاكم ,و لا إدارة ظهره للشعب.الخيار واضح بين أن تكون أو, لا تكون عند إعطاء إشارة إطلاق النار لتفريق المتمردين إذا ما إقتربوا من القبة سيحسم الأمر, ليس بالجمال.
أنا لا يسعنى إلا أن أهنئ مرسي بعيده الأول في رئاسة مصر, ليس لأنه نجح في رئاسة مصر  بل لتخرجه برتبة رئيس مهلهل ,دون إستعمال الجمال .
شخصيا و عشية مغادرتكم أتمنى لكم رمضان كريم نعود و نلتقى أوائل أيلول إن شاء الله.
و دمتم بخير
تصبحون على وطن آمن
إبن الجنوب
www.ibnaljanoob.blogspot.com